السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
60
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
الصيلم والاستئصال « 1 » . بيان : قوله عليه السّلام : ( رثّ الدّين ) أي لا دين له ، والهجين اللّئيم « 2 » ، والعتل بضمّتين مشدّد اللّام ، الأكول المنيع الجافي الغليظ ، والأنبار وهيت بلدتين بالعراق ، والصّيلم : الأمر الشديد والداهية ، والسّيف ، والشراة جمع شار كقضاة وقاض ، وهم الخوارج الّذين خرجوا عن طاعة الإمام ، وبني فلان بنو العباس ، وطمحات الدهر محرّكة ومسكنة شدائده ، والصعلوك الفقير ، والضّحك بالفتح العجب ، والشّفر بالضم أحد أشفار العين ، وهي حروف الأجفان الّتي ينبت عليها الشعر وهو الهدب ، والوطف كثرة شعر الحاجبين والعينين ، والسّطح الارتفاع ، والفلج بالتّحريك تباعد ما بين الثّنايا والرّباعيات . الشيخ الطوسي في غيبته : روى عبد اللّه بن محمّد بن خالد الكوفي ، عن منذر بن محمّد ، عن قابوس ، عن نصر بن السندي ، عن داود بن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي مالك الجهني ، عن الحارث بن المغيرة عن الأصبغ بن نباتة ، ورواه سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن مالك الجهني ، عن الأصبغ بن نباته ، قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السّلام فوجدته ينكت في الأرض ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ما لي أراك متفكّرا تنكت في الأرض ؟ أرغبة منك فيها ؟ قال : لا واللّه ما رغبت فيها ، ولا في الدّنيا قط ، ولكني تفكرت ( في الدنيا ) « 3 » في مولود يكون من ظهر الحادي عشر ، من ولدي هو المهدي الذي يملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما
--> ( 1 ) الغيبة للنعماني ص 150 . الباب العاشر ح 5 ، والبحار ج 52 ، ص 226 ح 9 . ( 2 ) المهجن : هو غير الأصيل من النسب . ( 3 ) بين القوسين في المصدر غير موجود .